Home المقالات نصائح تُسهِّل نيلكِ الوظيفة

نصائح تُسهِّل نيلكِ الوظيفة

383
0
SHARE

سيدات في العمل

ندفعت المرأة الى سوق العمل بحماسة ونشاط وأثبتت جدارتها في عالم الأعمال، ولم يعد دورها مقتصراً على الزواج والإنجاب وتربية الاولاد. ولكن، بما أنّ نيل الوظيفة لا يتوقف فقط على الشهادة الجامعية والخبرة، بل على مقابلة العمل، إليك بعض النصائح التي تسهّل نيلكِ الوظيفة.

 

بعدَ تخرُّجهم وحيازتهم الشهادات الجامعيّة، يتوجَّه الطلّاب إلى سوق العمل، علّهم يجدون الوظيفة المناسبة التي تُلبّي طموحاتهم وتوقّعاتهم وتتناسب مع شهاداتهم. ولكنّ نيل الوظيفة، لا يقتصر على الشهادة والخبرة فحسب، بل يعتمد خصوصاً على مقابلة العمل.

 

إختبارات لإستكمال المعلومات

ففي أثناء مقابلة العمل، يستكمل مسؤولو المؤسسة المعلومات الواردة في السيَر الذاتيّة، ويُقيِّمون المُرشّحين للوظيفة من زوايا مُختلفة للتحقُّق من مهاراتهم عبر مجموعة اختبارات، بينها: اختبار لتحديد الوضع المهني، اختبار في المنطق، القدرة على التكيُّف في المكان الجديد واختبار للشخصية والكفاءة… وتُجرى هذه الإختبارات في مختلف ميادين العمل التجارية والفكرية وفي غالبية الإختصاصات، وخصوصاً لأولئك الذين لا يملكون خبرة سابقة. وإذا أردتِ نيل الوظيفة وإثبات كفاءتكِ وبراعتكِ في المقابلة، إليك بعض النصائح التي تُساعدكِ على تخطّي خوفك وقلقك:

 

إختبار المنطق والكفاءة

أ- تحديده: يهدف هذا الإختبار الى اكتشاف قدرتك على التحليل والتفكير المنطقي والتكيّف مع الظروف الجديدة والمختلفة. وغالباً ما يظهر الإختبار على شكل سلسلة أفكار أو أرقام عليكِ إكمالها، ومنها إختبار بسيط في الرياضيات، أو أقوال مأثورة وعبارات صغيرة يكون عليكِ تحليلها وتقييمها لفظياً.

 

ب- النصيحة: ولكي تجتازي هذا الإختبار بسهولة ومن دون مواجهة أي صعوبة أو ارتباك، أصبح يُمكنك التمرّن عليه عبر الإنترنت ومختلف المواقع الإلكترونية المجانية. وبالتالي فإنّ التمرّن المسبق على الإختبار يسهّل عليك المهمّة أثناء المقابلة فتجدين نفسك مرتاحة. ولكن بما أنّ إنجاز الإختبار يخضع لعامل الوقت، تمرّني على السرعة أيضاً، وإذا لم تعرفي جواب أحد الأسئلة إنتقلي الى التالي مباشرةً ولا تضيعي وقتك.

 

“كوني ما أنتِ عليه”

أ- تحديده: إنّ اختبار الشخصية الذي يهدف الى تقييم مهاراتك الشخصية وتحديد خياراتك واكتشاف طبعك وبعض من جوانبك النفسية، قد يطلب منك الإجابة بـ»نعم» أو «كلا» على بعض الإقتراحات. أو قد يطلب منك أيضاً اتخاذ موقف صريح وواضح من بعض المسائل التي تمسّك مباشرةً أم لا.

 

ب- النصيحة: لا يمكنك التمرّن على هذا الإختبار مسبقاً. ولكن قبل الذهاب الى المقابلة فكّري جيّداً في نقاط قوّتك وضعفك تجاه الوظيفة التي ترغبين في الحصول عليها. واعلمي أنّه في هذا الإختبار، لا يوجد جواب جيّد أو صحيح وآخر سيّئ أو خاطئ، ولكن ثمّة طريقة خاصّة في الإجابة تساعدك على نيل الوظيفة. ولذلك، كوني ما أنتِ عليه وتصرّفي بطبيعيّة وكوني مُنسجمة مع ذاتك في المجمل.

 

إختبار الإعداد

أ- تحديده: يختلف هذا النوع من الإختبارات بإختلاف الوظيفة والإختصاص. ففي الوظيفة التي تتطلّب اتخاذ بعض القرارات المهمّة والتكلّم مباشرةً مع الزبون، قد يُطلب منك تأدية دور الموظّفة، ويوكل إليك حَلّ بعض المسائل. وقد يُطلب منك مواجهة زبون غير راضٍ عن الخدمة التي تقدّمها الشركة، أو التعامل مع وكيل لا يحترم الوقت والمُهلة المُعطاة له. وفي المقابلة الجماعية، قد يُطلب من مجموعة معيّنة، العمل على المشروع ذاته، كإقتراح مشروع تجاري ومحاولة بيعه الى مجموعة ثانية. والهدف من هذا الإختبار، هو ليس تحليل كفاءتك في إحتلال منصب مهمّ وإتخاذ المبادرة، بل تقييم مهارات الاستماع لديك، وقدرتك على العمل ضمن فريق وتقديم التنازلات.

 

ب- النصيحة: إنّ ما يساعدك على اجتياز هذا الإختبار هو خبرتك في التعاطي مع الآخرين وفي التأقلم مع الظروف المختلفة. ولكن يمكنك الإستعداد مسبقاً له، عبر جمع أكبر عدد ممكن من المعلومات عن الشركة، وقراءة عرض العمل والإعلان المرفق جيّداً لتستخلصي أبرز الصفات المطلوبة لهذا المنصب. وأثناء المقابلة، أعيدي قراءة التعليمات جيّداً، فعموماً تترجم الأسئلة الصفات التي يبحث عنها مدير الشركة في الموظّف. وإذا طُلب منك أن تؤدّي دور الموظّفة، كوني طبيعية. وإذا كنت إنطوائية بعض الشيء ومن النوع الذي يخجل، فلا تبادري في المقابلة الجماعية الى الكلام، بل افسحي المجال لغيرك حتّى تخفي خجلك. أمّا إذا كنت مندفعة، فعليك أن تعلمي متى تتوقفين عن الكلام ولا تبالغي في إظهار ثقتك بنفسك. وفي التمرين الجماعي، أبدي قدرتك على خوض المنافسة من دون أن تسحقي الآخرين، وراقبي جيّداً ردود فعل المرشّحين الآخرين لنيل الوظيفة ومسؤول التوظيفات لتتمكّني من تحديد أقوالك وتصرّفاتك. ومن المزايا الأساسية التي عليك إظهارها في مقابلة العمل هي قدرتك على الإصغاء.

 

الدورة التدريبية

أ- تحديدها: حالياً، ثمّة نزعة جديدة في عالم الاعمال باتت تعتمدها غالبية الشركات وهي الدورات التدريبية والتقييمية التي تقام على مدّة يومين، وخلالها تُقيَّم خبراتكِ وقدراتكِ المُختلفة. ويضمّ البرنامج درساً للشخصية، وتحليلاً للقدرة المنطقية وطريقة التصرّف في الظروف المختلفة، إضافة الى مقابلة شخصية.

 

ب- النصيحة: لتجتازي هذه الدورة بنجاح وتتركي بصمتك الخاصّة التي تجعل المسؤول يُفكّر جدّياً في منحكِ الوظيفة، استعدّي جيّداً لها فكريّاً ونفسيّاً وجسديّاً، خصوصاً أنّها تتطلّب منك التفاعل المباشر. كذلك، أبدي قدرتك على التحمّل والتركيز ساعات طويلة، وإذا ارتفع ضغطك، لا تتوتري بل حافظي على هدوء أعصابك. وبما أنّ المسؤول عن الدورة لن يتورّع عن كشف نقاط ضعفك ونقاط قوّتك للتأكد من أنّك الشخص المناسب لنيل الوظيفة، فأبدي قدرتك على التصرّف في مختلف الظروف واتخاذ القرارات الحاسمة بثقة وكفاءة.