Home آخر الأخبار من نساء تركيا يرفعن”الأحذية”فى وجه الإسلاميين

نساء تركيا يرفعن”الأحذية”فى وجه الإسلاميين

469
0
SHARE

فهل تكسر المرأة شوكة إسلامى تركيا؟

 

شن كثير من نساء تركيا،حملة إحتجاج وتضامن فى الوقت ذاته عبر نشر صور أحذيتهن على مواقع التواصل الإجتماعى، إحتجاجاً على تصريحات رموز حزب العدالة و التنمية الإسلامى وتضامناً مع إحدى نائبات البرلمان التركي التى تخوض حرباً ضد نواب حزب الأغلبية ذى المرجعية الإسلامية.

وأعلنت نساء من جنسيات عدة تضامنهن مع نساء تركيا ونشرن صور أحذيتهن معلنات دعمهن الكامل للمرأة التركية ضد الهجوم والتدخل السافر فى تفاصيل حياتهن، وتطورت درجات الإحتجاج خلال الأسبوع الماضى حتى وصلت ل”رفع الأحذية” على شبكات التواصل الإجتماعى..

ويعود أصل الجدل ، عندما فوجئت نساء تركيا، من عدة أيام بنائب رئيس الوزراء بولند أرينتش يحث النساء على “الحشمة” وعدم الضحك بصوت عالٍ في الأماكن العامة.

مما إستفز التركيات ودفع بهن للرد عليه بحملة إلكترونية على تويتر تتضمن نشر صورهن وهن يضحكن و تم نشر الصور على نطاق واسع ، فما وجد أرينتش أمامه سوى أن يدعى أن كلامه قد إجتُزِئ من السياق 

ولم ينتهى الجدل التركى عند هذا الحد ، إذ أن نائبة برلمانية عن حزب الشعب الجمهورى المعارض تدعى ” أيلين نازلياكا”، وقفت يوم الثلاثاء الماضى تواجه نواب حزب العدالة والتنمية الإسلامى الحاكم بكلمة شديدة اللهجة :“أقسم بالله أشعر برغبة في أن أخلع حذائي وألقيه في وجهكم. لكن عندما نظرت لحذائى ونظرت إليكم قلت لنفسي إنكم لا تستحقون حتى حذائي”.

وكانت جملة نازيليكا بمثابة صافرة بدء الحملة ليغرق تويتر فى سيل من التغريدات مرفقة بالصور على هاشتاج#geliyorterlik والتى تعنى الأحذية قادمة 


الهاشتاج عجت بالتغريدات التى تعكس حالة الغضب والثورة التى تعترى النساء التركيات وغير التركيات أيضاً 

ورغم ثورة النساء على الإنترنت لم تبلغ ثورتهن أرض البرلمان الذى أبى حتى أن يمرر مشروع قانون ضد العنف الأسرى كانت قد تقدمت به النائبة المذكورة 

ويأتى هذا التعسف من قبل نواب العدالة و التنمية رغم أن قضية العنف الأسرى تمثل أزمة كبرى فى تركيا حيث تُقتَل عشرات السيدات التركيات سنوياً نتيجة العنف الأسرى 

رغم خسارة نازيليكا هذه المعركة إلا أنها لم تستقبلها بالصمت ولا حنى الرأس وإنما توجهت لنواب العدالة والتنمية تخاطبهم بقوة “أنتم لا تنظرون بعيداً أنا أتحدث عنكم أنتم، أنتم من يشجع هؤلاء القتلة”

ليظل السؤال قائماً حتى وإن خسرت النساء معركتها تلك، هل ستفوز فى نهاية المطاف فى حربها ضد تعسف الإسلاميين فى تركيا؟