Home آخر الأخبار من ماذا سيحصل في ٢٠١٥ ؟؟

ماذا سيحصل في ٢٠١٥ ؟؟

583
0
SHARE

 

كشفت منظمة عالمية متخصصة في قياس حالات العبودية في العالم أن عدد حالات العبودية “الحديثة” في الأردن زادت خلال العام 2014 لتصل إلى 31 ألف حالة، بعد أن كانت 13 ألف حالة عام 2013.وبحسب التقرير الذي رصدته “عمّان نت” الاثنين، وعقدت المنظمة مؤتمراً صحافياً الثلاثاء في فندق حياة عمّان للاعلان عن نتائجه، فإن مفهوم العبودية الحديثة يشمل بيع الأطفال واستغلالهم، كما يشمل تهريب الأشخاص والعمل القسري، بالإضافة إلى “الزواج القسري”، الذي زاد في الأردن خلال الفترة الأخيرة بعد الأزمة السورية التي تسببت بنزوح 600 ألف سوري على الأقل خلال السنوات الثلاث الماضية.

“وتشهد مخيمات اللاجئيين السوريين في الأردن حالات زواج فتيات سوريات بشكل قسري، وبخاصة في مخيم الزعتري في مدينة المفرق، فقد تم رصد حالات تزويج سوريات قاصرات يسكن المخيم لأثرياء من دول الخليج بمقابل مادي يبدأ من 2.8 ألف دولار وحتى 14 ألف دولار”، بحسب التقرير.

واعتبر التقرير زواج الفتيات القاصرات في الأردن الذي وصل إلى 9600 حالة، زواجا “بالإكراه”، والذي يعد نوعاً من أنواع العبودية الحديثة.