Home آخر الأخبار من زنا المحارم. أب يغتصب ابنته ويتسبب لها في أمراض جنسية!

زنا المحارم. أب يغتصب ابنته ويتسبب لها في أمراض جنسية!

596
0
SHARE

تم وضع أب بمنطقة سبت جزولة بآسفي تحت الحراسة النظرية، بعد تورطه في اغتصاب ابنته القاصر ونقل عدوى أمراض جنسية خطيرة إليها، وهو الخبر الذي تصدر الصفحة الأولى ليومية “الصباح”، في عددها لليوم الجمعة.

اليومية عنونت بالبنط العريض “أب يغتصب ابنته ويصيبها بأمراض جنسية”، موضحة أن الأب أقر باغتصاب ابنته البالغة من العمر 15 سنة، ما نتج عنه افتضاض بكارتها ونقل عدوى أمراض جنسية تطلب خضوعها للعلاح الطبي الفوري.وتضيف اليومية، في مقال أعلى صفحتها الأولى، أن قضية القاصر تفجرت الأربعاء الماضي، بعد العثور عليها مشردة في شوارع آسفي، لتؤكد عقب استفسارها من لدن المارة أنها خادمة بيوت، وأن العائلة التي كانت تشتغل عندها سافرت إلى فرنسا وتركتها في الشارع، لتكشف الفتاة في رواية أخرى للدرك الملكي بعد دخول المركز المغربي لحقوق الانسان على الخط، أنها فرت من بيت والدها، وإن أمها مطلقة، مضيفة أن والدها اغتصبها وافتض بكارتها، وأنه عاشرها معاشرة الأزواج، مما دفعها إلى الفرار إلى الشارع.وتابعت اليومية أن القاصر أخضعت للخبرة الطبية التي أظهرت أنها تعرضت للاغتصاب، ولممارسات عنيفة، وأنها تعاني أمراضا جنسية خطيرة، تستدعي إخضاعها للعلاج الفوري، ما دفع عناصر الدرك إلى التنسيق مع درك سبت جزولة لاعتقال الأب، المزداد سنة 1977، الذي أقر بتفاصيل جريمته، كما أكدت شهادة طبية أخرى أنه يعاني الأمراض الجنسية نفسها، وأن علاقته الجنسية بابنته تسببت في نقل العدوى إليها.

وتردف اليومية أن المتهم باغتصاب ابنته سيحال على وكيل الملك صباح غد الجمعة، في حالة اعتقال، فيما نقلت القاصر إلى المستشفى للعلاج، قبل إحالتها على مركز للرعاية الاجتماعية، لعدم رغبتها في العيش مع والدتها المطلقة التي تخلت عنها.

الفرار من الجحيم

الفتاة القاصر تؤكد أنها فرت من بيت والدها وحاولت البحث عن عمل خادمة بيوت، اتقاء لشر التشرد، إلا أنها واجهت ظروفا صعبة، قبل أن يشفق عليها المارة ويستفسروها عن سبب تشردها.

يعكس هذا النوع من الجرائم حالة المرضية لمرتكبيها، فأن يقدم أب على انتهاك جسد ابنتبه فهو جرم شنيع ويستحق العقاب.

من جهة ثانية، فإن الواقعة سؤال للقانون المغربي، وما أعد القانون الجنائي لردع مثل هذه الممارسات، كما يبرز دور الجمعيات المعنية، التي يجب أن يتمد عملها إلى المواكبة النفسية، والمرافعة القانونية لصالح الضحايا، حتى يعاقب الجاني.