Home المرأة المسلمة الإسلام كرّم المرأة

الإسلام كرّم المرأة

485
0
SHARE

 

399463_368286599907179_1532907189_n

 

 

الإسلام كرّم المرأة كذبة كبيرة أعيدت بشكل متكرر حتى تم تصديقها
وذلك موّثق ومثبت بالأدلة من صلب الإسلام نفسه ..

يدعي المسلمون أن الإسلام أخرج المراة من ظلم وهوان الجاهلية إلى نور الاسلام وتكريمه لها
حيث يبدأ المسلم أي حديث عن هذا الموضوع بالتكلم عن وأد البنات ..

هل ساهم الاسلام حقا في تحسين وضع المرأة، سواء أكان ذلك في عصر النبوة أم في القرون التي تلت

– بداية .. كيف كانت مكانة المرأة في الجاهلية ؟

1 – عبد العرب قبل الأسلام المؤنث من الآلهة ، مثل اللات والعزى ومناة

2- بعد البعثة .. تشاجرت أم جميل مع محمد في فناء الكعبة ..
كما ان زوجة ابو لهب ذكرت في القرآن ملعونة .. مما يدل على قيمتها بين قومها حتى ذكرت صراحة
ولا ننسى هند .. التي كان لها عبداً ..
هذه الأمثلة تشير لمكانه بعض النساء في الجاهلية

3- لعل أهم مثال هو خديجة بنت خويلد . كانت غنية تملك تجارتها الخاصة الممتدة لبلاد الشام واليمن .. وكان محمد نفسه يعمل أجيرا صغيرا عندها .. ولا ننسى انها كانت على درجة من التحرر أمكنتها من تزويج نفسها بنفسها بشخص كمحمد رغم الانتقادات ..

4 – : “ما أفلح قوم ولّوا أمرهم إمرأة.”
بلقيس ملكة اليمن المذكورة في القرآن
وملكة تدمر المشهورة بزنوبيا
دليل على ان الاسلام قلل من مكانه المرأة

—————————————–
الآن لننظر لما ينص له الاسلام في موضوع المرأة

1 – ناقصة عقل و دين

قال الرسول : “يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ الِاسْتِغْفَارَ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ» …….. وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ “صحيح مسلم 132 و صحيح البخاري 304 ( اتفق عليه الشيخين )

2 – هي شؤم

الحديث أخرَجه الشيخانِ مِن حديث ابن عمر – رضي الله عنهما -: ((إنما الشؤم في ثلاثة: في الفَرَس والمرأة والدار))،
وكذلك أخرجه الشيخان مِن حديثِ سهْل بن سعد – رضي الله عنه – بلفظ: ((إنْ كان في شيءٍ ففي المرأة والفَرَس والمَسْكن))

3 – نجسة و تبطل الوضوء

فلمس الرجل لزوجته أو لمرأة أجنبية تشتهى ناقض للوضوء مطلقا عند الشافعية رحمهم الله تعالى،
وحقيقة اللمس الذي ينتقض به الوضوء هو التقاء البشرتين ولو قلّأما القرآن فيقول : (. وَإِن كُنتُم مَرْضَي أَوْ عَلَي سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُواًّ غَفُوراً) النساء -43
حيث يضع الغائط بمجاورة “النساء ” و قبلها …فيقدم الغائط على النساء و لا يجعل بينهما كلاماً يفرّق بينهما
..و قد فسرت عبارة : ” فجعلهم كعصف مأكول ” في سورة الفيل وفق :
وقال ابن زيد: العصف ورق الزرع، وورق البقل إذا أكلته البهائم فراثته فصار دريناً
أي أن القرآن فضّل عدم قول فجعلهم كغائط هنا إكراما للقارئ ربما أو لسبب آخر لكن لا مانع من ذكر الغائط بمحاذاة النساء و قبلهافكان من الممكن القول على سبيل المثال و التوضيح
:وَإِن لامَسْتُمُ النِّسَاءَ أَوْ كُنتُم مَرْضَي أَوْعَلَي سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِّنَ الغَائِطِ

المصدر : اضغط هنا

4 – لا يجوز لها الخروج من بيتها الا بإذن زوجها

مع ان هناك الكثير من الدلائل و هي من الامور الغير متنازع عليها بين الشيوخ يمكن الرجوع لما يلي ما يلي :

اضغط هنا  للذهاب للرابط

و الزوجة تعتبر ناشز ان خرجت من بيت زوجها و يستطيع زوجها ان يضربها و يهجرها في الفراش

5- الزوجة أداة للنكاح و العمل

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح.و يستطيع الرجل أن يضرب امرأته ان رفضت لأنها تصبح نائزا حينها ..

6 – لا تستطيع السفر لوحدها

قال الرسول : لاَ يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لَيْسَ مَعَهَا حُرْمَةٌ
صحيح البخاري 1088
و قد ورد ما لا لا يقل عن 10 مرات في الصحيحين بمعاني و تعابير مختلفة

رابط الفتوى : اضغط هنا

7 – كلها عورة و نجاسة

النجاسة هي كل ما يبطل الوضوء
و بما ان لمس المرأة يبطل الوضوء فهي نجسة
هي عورة لأن عورة المرأة هو كل جسمها و قد اختلف الفقهاء في ذلك لكن أكثر الفقهاء تسامحا قال أن العورة هي كل الجسم عدا الوجه و الكفين
أما عورة المرأة أمام المرأة و المحارم فقد اختلفوا ايضا و اتفق الاغلب ان عورة المرأة المسلمة امام المرأة المشركة هي كعورتها امام الرجال

المصدر : اضغط هنا

8- عليها واجب الطاعة و الاتباع

تحتاج لكتاب كامل نورد فيه الايات التي تأمر المرأة ان تطيع الزوج و من ذلك قول القرآن : الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض
و ان الرسول قال : “ولو كُنتُ آمِرًا أحدًا أن يسجدَ لأحدٍ لأمرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِهاولو أَمَرها أن تَنقُلَ من جَبَلٍ أصفرَ إلى جبلٍ أسْوَدَ ومن جبلٍ أسْوَدَ إلى جبلٍ أبيَضَ كانَ ينبغي أنْ تفعَلَهُ
يحق الزوج ضرب امرأته ان لم تطعه وفق اية – فاضربوهن-

9- لها نصف الورثة

( للذكر مثل حظ الأنثيين ) النساء 11

10 – شهادتها نصف شهادة الرجل و عقلها اصغر من عقله فهي تنسى اكثر منه

” واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ” سورة البقرة 282

فهل يصح القول بعد ذلك أن الإسلام كرم المرأة ….و على افتراض ( فرضا و ليس تسليما ) أن الاسلام حسّن من صورة المرأة المسلمة و أعاد لها حقوقا كانت مفقودة في الجاهلية .. . فهل يصح أن نقول بعد كل ذلك ان المرأة مكرمة في زمننا الحالي ؟