Home الموضة إليك آخر “صيحات الشعر

إليك آخر “صيحات الشعر

567
0
SHARE

إليك آخر “صيحات الشعر”

Mon, Jan 20, 2014 6:48:00 AM
إليك آخر صيحات الشعر

تولي المرأة عناية خاصّة بأناقتها وجمالها، فتتصفح المجلات النسائية وتشاهد برامج الموضة، لإكتشاف آخر الصيحات وإختيار ما يناسب ذوقها وطلّتها. ومن أكثر المسائل الجمالية التي تجذبها وتُعجب الرجل هي موضة الشعر ولونه وتسريحته.

 

موضة الشعر، كموضة الازياء والاحذية وغيرها من الأكسسوارات المكمّلة للأناقة، تخضع الى عامل المواسم أيضاً، فتتبدّل وتتغيّر مع تبدّل المناخ ومع كلّ موسم. وتولي المرأة أهميّة خاصّة وعناية بشعرها الذي يتأثّر بالتبدّلات المناخية. وبما أنّ الشعر يكون ضعيفاً أمام المؤثّرات المناخية كالشمس والهواء والشتاء، والمؤثّرات الجمالية الاخرى ومنها مجفف الشعر والصبغة وغيرها من أدوات التزيين، تسعى النساء جاهدات الى الحفاظ على صحّته ولمعانه وإشراقته.

 

عودة قويّة… للقصير

وللحديث أكثر عن موضة الشعر الرائجة لهذا الموسم من ناحية الألوان والقصّات والتسريحة، والإستفسارعن طريقة الحفاظ على صحّته في ظلّ التبدّلات المناخية، كان لـ”الجمهورية” حديث مع مصفف الشعر شربل رزق، الذي أكّد أنّ “الشعر القصير طغى على هذا العام إجمالاً وعلى هذا الموسم خصوصاً، إلّا أنّ الشعر الطويل لا زال يحتفظ بمكانة خاصّة في أوساط السيّدات”. وقال: “قبل إختيار القصّة، نركّز أوّلاً على ما يليق بالمرأة، وبوجهها وشخصيّتها وطباعها وستيلها العام، فلكلّ طباع أو شكل وجه قصّة خاصّة تليق به”. ولذلك لم ينصح رزق المرأة بإتباع ما هو رائج “وإنما بإختيار ما يليق بها، ولكن طبعاً بلمسة جديدة وخاصّة بها تشعرها بأنّها مواكبة للموضة ومتميّزة”.

 

… التركيز على التفاصيل

وعندما يريد رزق إختيار قصّة معيّنة لإحدى السيّدات فإنّه يحاورها لنحو 10 دقائق “وذلك لأتمكّن من تحديد ذوقها وخياراتها وإكتشاف بعض خفايا شخصيّتها الامر الذي يسهّل عليّ مهمّة إنتقاء القصّة الانسب لها”، على حدّ تعبيره.

 

ولا يركّز مصفف الشعر اللبناني الذي بات خيار مشاهير كثيرين في لبنان والعالم العربي على طباع المرأة وشخصيّتها وحسب “وإنّما نركّز أيضاً على وجهها وتقاسيمه بشكل عام وعلى “بروفيلها”، ونوفّق بين ما يليق بوجهها وما يليق بشخصيّتها أيضاً، وبستيلها وملابسها ونمط عيشها، ونطاق عملها، فكلّ هذه التفاصيل تؤثّر وتحدد خياراتنا لإنتقاء القصّة المثالية الخاصّة بكلّ سيّدة”. وإنّ ما يسهّل عمل رزق هو “ثقة زبوناتي بي، فمن تدخل الصالون تكون على يقين وعلى ثقة تامّة بأنّها ستحصل على القصّة أو اللون والتسريحة التي تناسبها وتكسبها هويّتها الخاصّة”.

 

بين الكلاسيكية والجرأة

معروف عن شربل بأنّه جريء جدّاً عندما يتعلّق الامر بالقصّة والالوان وتصفيف الشعر، ولكنّه كلاسيكيّ أيضاً الى أقصى الحدود. ويقول: “أنا كلاسيكي بقدر ما أنا جريء، لأنني أعطي لكلّ سيّدة ستيلها الخاصّ الذي تتميّز به، فنميل الى الجرأة إذا كانت ترغب بلمسة عصرية، ونبقى ضمن الكلاسيكية متى ترغب في ذلك ولكن طبعاً بلمسة خاصّة تشعرها بأنّها أحدثت تغييراً. فلا يجوز لمصفف الشعر أن يعتمد قصّة واحدة أو قصّتين ويطبّقهما على كلّ السيّدات، من دون إدخال تعديلات عليها”.

 

… الأشقر حافظ على مكانته

من المعروف أنّ ألوان الشعر تخضع لعامل تغيّر المواسم، فتظهر الالوان الزاهية كالأشقر في الصيف، وتصبح دافئة وقاتمة أكثر في موسم الشتاء “ولكن في هذا الموسم لم تخضع الالوان الى عامل الطقس، فقد إحتفظ الأشقر بمكانته المهمّة وبقي الـLeader على كلّ منصّات العرض”، وفق ما اوضح مصفف الشعر. وما يحدّد لون الشعر هو “لون بشرة المرأة بشكل خاصّ، فالسيّدة التي تملك بشرة بيضاء قد لا يليق بها الأشقر، ويكون علينا إختيار لون يمنح وجهها الإشراقة”. ومن العوامل التي تؤثّر أيضاً في إختيار لون الشعر هو عناية المرأة بوجهها وجمالها ومكياجها “فإذا كانت السيّدة تستخدم المكياج بشكل يومي يمكننا التوجّه نحو الأشقر مثلاً، ولكن في حال كانت لا تلجأ إليه فلا يجوز لنا إختيار لون شعر يؤدي الى بهتان لون وجهها وبشرتها”. وشدّد رزق في حديثه على أهميّة إختيار المرأة لما يليق بها “وإذا كانت لا تجيد تحديد خياراتها جيّداً، يكون عليها إستشارة مصفف الشعر الخاصّ بها والذي يملك خبرة في مجاله”.

 

الشينيون… حسب المناسبة

وعندما سألنا رزق: “هل حافظ الشينيون على مكانته المهمّة التي كان قد حصل عليها في الموسم الفائت؟”، أجاب: “إنّ الشينيون لا يخضع لعامل المواسم والموضة، بل لعامل المناسبة وطبيعتها وعدد الأشخاص المشاركين فيها، وفستان المرأة وشكل وجهها وتقاسيمه؛ فالكعكة مناسبة للمناسبات الضخمة والـRed carpet مثلاً، ولا تليق بكلّ وجوه النساء وطباعهنّ”. ولذلك يكون على المراة أيضاً ألّا تتبع الموضة بشكل عشوائي و”على العمياني”، بل يكون عليها إختيار ما يليق بها وبالمناسبة التي ستشارك فيها”.

 

صحّة الشعر

ترغب سيّدات كثيرات في الحصول على شعر طويل، إلّا أنّ عوامل كثيرة تحول دون تحقيق رغبتهنّ هذه، فما الحلّ؟ ردّاً على هذا السؤال أجاب رزق: “قبل التفكير في الحلول للحصول على شعر قويّ وسليم، علينا النظر في الأسباب والعوامل التي تؤدي الى تكسّر الشعر وتقصّفه”. فإذا كانت بصلة الشعر لا تزال في صحة جيّدة نوعاً ما، أو لم تمت، “عندئذٍ يمكننا اختيار علاجات كثيرة، ومنها حمام الزيت، ولكن إذا ماتت البصلة فعلينا اللجوء الى العلاجات البديلة ومنها البوتوكس، وهو العلاج الجديد المصنوع من مواد طبيعية والذي يرجع الكيراتين الى الشعر ويعطيه لمعاناً وحيوية ويُطبَّق لنحو شهرين ليتمكّن الشعر من إسترجاع حالته الطبيعية والصحية، أو وضع خصلات شعر مستعار”.

 

عوامل تقصّف الشعر

ومن العوامل التي تؤدّي الى تكسّر الشعر بسبب فقدانه الكيراتين، ذكر رزق “المياه التي تحتوي على نسبة عالية من الكلس، وبعض أنواع الشامبو، إضافة الى ضعف الشعر بسبب الصبغ المستمرّ، فضلاً عن العوامل المناخية المتقلّبة”. ولكن من أكثر العوامل التي تضرّ بالشعر والتي لا يمكن علاجها “هي العامل النفسي، فعندما تكون المرأة في وضع نفسي صعب، يؤثّر ذلك كثيراً في شعرها وأظافرها، وهذا ما لا علاج له”.

 

وقبل تقصّف شعر المرأة، نصحها مصفف الشعر ببدء علاجات في وقت مبكر “فحتّى لو أنّها لا تدخل أيّ لون على شعرها، إلّا أنّ نسبة الكلس المرتفعة في المياه وتلوّث الهواء يضرّان بصحّته، وبالتالي يكون عليها الخضوع الى العلاجات البسيطة كحمام الزيت أقلّه مرّة أسبوعياً، والتأكّد من عدم خروجها من المنزل من دون تجفيف شعرها”.

 

وختم مصفف الشعر اللبناني شربل رزق حديثه مع الجمهورية داعياً النساء الى “الإعتناء بشعرهنّ وبصحّته، لتجنّب العلاجات القويّة ولتفادي الوصول الى مرحلة مستعصية يصعب فيها استرجاع صحة الشعر”.